محتاجين انك تشارك معانا برايك بفكرك بنقلك موضوع يفيد الناس يا ريت تشارك فى الردود على الناس او على المقالات بالذات وتقول رايك اية بالاضافة اننا محتاجين حد يهتم بالقسم الدينى والفنى والرياضى والاسرة والتعارف
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألغز من الشعر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdallah_m



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: ألغز من الشعر   الأحد 10 أغسطس 2008 - 22:17

]السلام عليكم ورحمة الله
]هذه 6 أبيات من الشعر كل بيت له معني خفي

يعبر عن معناه الحقيقي من عرف معني الست أبيات فله جائزه قيمه مني
للتيسير عليكم الحل في معاني الكلمات
1- كاتبـيـــــن وماخطت أناملهـــــم حرفا ولا قرأوا ماخط في الكتب


2- وعصبة لم ترى البيت العتيق وقد حجّـت جثيــــا على الركـــــــــــب


3- وساعيا في مسرات الأنام يـــرى إفراجهــــم مأتما كالظلم والكــذب


4- ومغرما بمناجاة الرجــال لــــــه وماله في حديث الخلــق من إرب


5- وكم رأى ناظري فيلا على جمل وقــد تورك بين الرحــــل والقتب


6- وكم نظرت إلى من سرّ ساعتـه ودمعـــــه مستهل القطر كالسحب


- فإن فطنتم للحن القول بان لكــم صدقي ودلكم طلعي علي رطبي

- وإن شدهتم فإن العار فيــــــــه من لايميز بين العود والخشـــــب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdallah_m



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ألغز من الشعر   الأحد 31 أغسطس 2008 - 23:34

حل البيت الأول
]كاتبين ( خرازون ) هكذا الأصل في اللغة

ومعناه خرازون لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماريال

avatar

عدد الرسائل : 34
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 12/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: ألغز من الشعر   الجمعة 16 ديسمبر 2011 - 2:21

المقامة الإسكندريّة

قالَ الحارثُ بنُ هَمّامٍ: طَحا بي مَرَحُ الشّبابِ. وهوَى الاكتِسابِ. الى أن جُبْتُ ما بينَ
فرْغانَةَ. وغانَةَ. أخوضُ الغِمارَ. لأجْني الثّمارَ. وأقْتَحِمُ الأخْطارَ. لكَيْ أُدرِكَ الأوْطارَ.
وكُنتُ لَقِفْتُ منْ أفْواهِ العُلَماء. وثَقِفْتُ منْ وَصايا الحُكَماء. أنهُ يلْزَمُ الأديبَ الأريبَ. إذا
دخَلَ البلَدَ الغريبَ. أنْ يَستَميلَ قاضِيَهُ. ويستَخْلِصَ مَراضِيَهُ. ليشْتَدّ ظهرُهُ عندَ الخصامِ.
ويأمَنَ في الغُربَةِ جَوْرَ الحُكّامِ. فاتّخذْتُ هذا الأدَبَ إماماً. وجعلْتُهُ لمَصالحي زِماماً. فما
دخلْتُ مَدينةً. ولا ولَجْتُ عَرينَةً. إلا وامتزجْتُ بحاكمِها امتِزاجَ الماءِ بالرّاحِ. وتقوّيْتُ
بعِنايَتِهِ تقَوّي الأجْسادِ بالأرْواحِ. فبَينَما أنا عِندَ حاكِمِ الإسكنْدَريّةِ. في عشيّةٍ عرِيّةٍ. وقد
أحضَرَ مالَ الصّدَقاتِ. ليَفُضّهُ على ذوي الفاقاتِ. إذْ دخَل شيخٌ عِفْرِيَةٌ. تعْتُلُهُ امرأةٌ
مُصْبِيَةٌ. فقالت: أيّدَ اللهُ القاضيَ. وأدامَ بهِ التّراضي. إني امرأةٌ من أكرَمِ جُرثومَةٍ. وأطْهَرِ
أرومةٍ. وأشرَفِ خُؤولَةٍ وعُمومَةٍ. مِيسَمي الصَّونُ. وشيمَتي الهَوْنُ. وخُلُقي نِعْمَ العَوْنُ.
وبيْني وبينَ جاراتي بوْنٌ. وكان أبي إذا خطَبَني بُناةُ المجْدِ. وأرْبابُ الجَدّ. سكّتَهُم
وبكّتَهُم. وعافَ وُصلَتَهُمْ وصِلَتَهمْ. واحتجّ بأنّهُ عاهَدَ اللهَ تَعالى بحَلْفَةٍ. أن لا يُصاهِرَ غيرَ
ذي حِرفَةٍ. فقيّضَ القدَرُ لنَصَبي. ووَصَبي. أنْ حضَرَ هذا الخُدَعَةُ ناديَ أبي. فأقسَمَ بينَ
رهْطِهِ. أنّهُ وَفْقُ شرْطِهِ. وادّعى أنهُ طالَما نظَمَ دُرّةً الى دُرّةٍ. فباعَهُما ببَدْرَةٍ. فاغْتَرّ أبي
بزَخرَفَةِ مُحالِهِ. وزوّجَنيهِ قبْلَ اختِبارِ حالِه. فلمّا استَخْرَجَني منْ كِناسي. ورحّلَني عنْ
أُناسي. ونقَلَني الى كسْرِهِ. وحصّلَني تحْتَ أسرِهِ. وجدْتُهُ قُعَدَةً جُثَمَةً. وألفَيْتُهُ ضُجَعَةً
نُوَمَةً. وكنتُ صحبْتُهُ برِياشٍ وزِيٍّ. وأثاثٍ ورِيٍّ. فما برِحَ يَبيعُهُ في سوقِ الهضْمِ. ويُتْلِفُ
ثمَنَهُ في الخَضْمِ. والقَضْمِ. الى أنْ مزّقَ ما لي بأسْرِهِ. وأنْفَقَ مالي في عُسْرِهِ. فلمّا أنْساني
طعْمَ الرّاحةِ. وغادرَ بيْتي أنْقَى منَ الرّاحةِ. قلتُ له: يا هَذا إنّهُ لا مخْبأ بعْدَ بوسٍ. ولا
عِطْرَ بعْدَ عَروسٍ. فانهَضْ للاكتِسابِ بصِناعَتِكَ. واجْنِني ثمَرَةَ براعتِكَ. فزعَمَ أن صِناعَتَهُ
قد رُمِيتْ بالكَسادِ. لِما ظهرَ في الأرضِ من الفَسادِ. ولي منْهُ سُلالةٌ. كأنّهُ خِلالَةٌ. وكِلانا
ما يَنالُ معَهُ شُبْعَةً. ولا ترْقأُ لهُ منَ الطّوى دمعَةٌ. وقد قُدتُهُ إليْكَ. وأحضَرْتُهُ لديْكَ.
لتَعْجُمَ عودَ دعْواهُ. وتحْكُمَ بيْنَنا بِما أراكَ اللهُ. فأقْبَلَ القاضي عليْهِ وقال لهُ: قد وعَيْتُ
قَصَصَ عِرْسِكَ. فبرْهِنِ الآنَ عن نفسِكَ. وإلا كشَفْتُ عن لَبْسِكَ. وأمرْتُ بحبْسِكَ.
فأطْرَقَ إطْراقَ الأُفعُوانِ. ثمّ شمّرَ للحرْبِ العَوانِ. وقال:


اسْمَعْ حَديثي فإنّهُ عجَبُ يُضحَكُ من شرحِهِ ويُنتحَبُ
أنا امرؤٌ ليسَ في خَصائِصِهِ عيْبٌ ولا في فَخارِهِ رِيَبُ
سَروجُ داري التي ولِدْتُ بها والأصلُ غسّانُ حينَ أنتسِبُ
وشُغليَ الدّرسُ والتبحُّرُ في الـ عِلمِ طِلابي وحبّذا الطّلَبُ
ورأسُ مالي سِحْرُ الكَلامِ الذي منهُ يُصاغُ القَريضُ والخُطَبُ
أغوصُ في لُجّةِ البَيان فأخـ تارُ اللآلي منْها وأنْتَخِبُ
وأجْتَني اليانِعَ الجَنيَّ منَ الـ قوْلِ وغيري للعودِ يحْتَطِبُ
وآخُذُ اللفْظَ فِضّةً فإذا ما صُغْتُهُ قيلَ إنّهُ ذهبُ
وكُنتُ منْ قبلُ أمْتَري نشَباً بالأدَبِ المُقْتَنى وأحتَلِبُ
ويمْتَطي أخْمَصي لُرْمَتِهِ مَراتِباً ليسَ فوقَها رُتَبُ
وطالَما زُفّتِ الصِّلاتُ الى ربْعي فلمْ أرْض كلَّ منْ يهَبُ
فاليوْمَ مَنْ يعْلَقُ الرّجاءُ بهِ أكسَدُ شيءٍ في سوقِه الأدَبُ
لا عِرْضُ أبْنائِهِ يُصانُ ولا يُرْقَبُ فيهِمْ إلٌّ ولا نسَبُ
كأنّهُمْ في عِراصِهِمْ جِيَفٌ يُبْعَدُ منْ نتْنِها ويُجْتَنَبُ
فحارَ لُبّي لِما مُنيتُ بهِ منَ اللّيالي وصرْفُها عجَبُ
وضاقَ ذرْعي لضيقِ ذاتِ يَدي وساوَرَتْني الهُمومُ والكُرَبُ
وقادَني دهْري المُليمُ الى سُلوكِ ما يستَشينُهُ الحسَبُ
فبِعْتُ حتى لم يبْقَ لي سبَدٌ ولا بَتاتٌ إليْهِ أنْقَلِبُ
وادّنْتُ حتى أثقَلتُ سالِفَتي بحَملِ دَينٍ من دونِه العطَبُ
ثمّ طوَيتُ الحَشا على سغَبٍ خمْساً فلما أمَضّني السّغَبُ
لمْ أرَ إلا جِهازَها عرَضاً أجولُ في بيعِه وأضْطَرِبُ
فجُلتُ فيهِ والنّفْسُ كارهَةٌ والعينُ عَبرَى والقلبُ مُكتَئِبُ
وما تجاوزْتُ إذ عبثْتُ بهِ حَدَّ التَراضي فيحدُثَ الغضَبُ
فإنْ يكُنْ غاظَها توهُّمُها أنّ بَناني بالنّظْمِ تكتسِبُ
أو أنّني إذ عزَمتُ خِطبَتَها زخْرَفتُ قوْلي لينجَحَ الأرَبُ
فوالّذي سارَتِ الرّفاقُ الى كعْبَتِهِ تستَحثُّها النُّجُبُ
ما المكْرُ بالمُحصَناتِ من خُلُقي ولا شِعاري التّمويهُ والكذِبُ
ولا يَدي مُذْ نشأتُ نيطَ بها إلا مَواضي اليَراعِ والكُتُبِ
بل فِكْرَتي تنظِمُ القَلائِدَ لا كفْ في وشعري المنظوم لا السُّخُبُ
فهَذِهِ الحِرفَةُ المُشارُ الى ما كُنتُ أحوي بها وأجتَلِبُ
فأذَنْ لشَرْحي كما أذِنتَ لها ولا تُراقِبْ واحكُمْ بما يجِبُ
ندي أعاجيبُ أرْويها بلا كذِبِ عنِ العِيانِ فكَنّوني أبا العجَبِ
رأيتُ يا قوْمِ أقْواماً غذاؤهُمُ بَوْلُ العجوزِ وما أعني ابنَةَ العِنَبِ
ومُسنِتِينَ منَ الأعْرابِ قوتُهُمُ أن يشتووا خِرقةً تُغني من السّغَبِ
وقادِرينَ متى ما ساء صُنعُهُمُ أو قصّروا فيه قالوا الذّنْبُ للحطَبِ
وكاتِبينَ وما خطّتْ أنامِلُهُمْ حرْفاً ولا قرَأوا ما خُطّ في الكُتُبِ
وتابِعينَ عُقاباً في مسيرِهِمِ على تكمّيهِمِ في البيْضِ واليَلَبِ
ومُنتَدينَ ذَوي نُبْلٍ بدَتْ لهُمُ نبيلَةٌ فانْثَنوْا منها الى الهرَبِ
وعُصبَةً لمْ ترَ البيْتَ العَتيقَ وقدْ حجّتْ جُثِيّاً بلا شكٍّ على الرُّكَبِ
ونِسوَةً بعدَما أدْلجنَ من حلَبٍ صبّحنَ كاظِمَةً من غيرِ ما تعَبِ
ومُدلِجينَ سرَوْا من أرضِ كاظِمَةٍ فأصبَحوا حينَ لاحَ الصُبحُ في حلَبِ
ويافِعاً لم يُلامِسْ قطُّ غانِيَةً شاهَدتُهُ ولهُ نسلٌ منَ العَقِبِ
وشائِباً غيرَ مُخْفٍ للمَشيبِ بَدا في البَدْوِ وهْوَ فتيُّ السِّنّ لم يشِبِ
ومُرضَعاً بلِبانٍ لمْ يفُهْ فمُهُ رأيتُهُ في شِجارٍ بيّنِ السّبَبِ
وزارِعاً ذُرَةً حتى إذا حُصِدَتْ صارتْ غُبَيراء يهواها أخو الطّرَبِ
وراكِباً وهْوَ مغلولٌ على فرَسٍ قد غُلّ أيضاً وما ينفكّ عن خبَبِ
وذا يدٍ طُلُقٍ يقْتادُ راحِلَةً مُستَعجِلاً وهْوَ مأسورٌ أخو كُرَبِ
وجالِساً ماشياً تهْوي مطيّتُهُ بهِ وما في الذي أوْرَدتُ من رِيَبِ
وحائكاً أجْذَمَ الكفّينِ ذا خرَسٍ فإن عجبتمْ فكمْ في الخَلقِ من عجَبِ
وذا شَطاطٍ كصدرِ الرّمحِ قامَتُهُ صادَفتُهُ بمِنًى يشكو منَ الحدَبِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ألغز من الشعر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاستاذ....ابو فارس لا للتوصيات بالبيع او الشراء  :: ساحة الحوار :: الشعر والخواطر الشعرية-
انتقل الى: