منتدى الاستاذ....ابو فارس لا للتوصيات بالبيع او الشراء
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


محتاجين انك تشارك معانا برايك بفكرك بنقلك موضوع يفيد الناس يا ريت تشارك فى الردود على الناس او على المقالات بالذات وتقول رايك اية بالاضافة اننا محتاجين حد يهتم بالقسم الدينى والفنى والرياضى والاسرة والتعارف
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا التتضحيةباحمد

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
abo_fares122
رئيس مجلس الادارة



عدد الرسائل : 516
تاريخ التسجيل : 29/01/2007

جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا    التتضحيةباحمد Empty
مُساهمةموضوع: جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا التتضحيةباحمد   جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا    التتضحيةباحمد Emptyالإثنين 28 مايو 2007 - 11:35

يبدو لى أن أحمد عز رجل الأعمال الشهير وأمين التنظيم بالحزب الوطنى رجلا غريقا فى عالم السياسة.. يحاول أن يثبت أنه يستحق المساحة التى يحتلها فى الحياة السياسية المصرية.. فهو رجل أعمال لا يشق له غبار.. استطاع أن يكوّن امبراطورية هائلة تمكنه أن ينفق عن سعة جيب وصدر على أنشطة الحزب المختلفة.. وهو عامل لا يمكن لنا أن نتجاهله ونحن نرصد رحلة صعود عز على سلالم الحزب الوطنى.. فهذا رجل حقق كثيرا مما هو فيه الآن بفلوسه وليس بعقله.
ولأنه دخل عالم السياسة من بوابة المال فإنه يعتقد أن العضلات هى التى يمكن أن تحسم أى صراع مهما كانت قوته. لا يلجأ إلى الحيلة كما كان يفعل سلفه كمال الشاذلى الذى كان يخضع نواب الحزب الوطنى فى مجلس الشعب بالعين والحاجب يقعدهم عندما يشاء ويجعلهم ينتفضون عندما يريد.. لا يستطيع أحد أن يكسر له إرادة أو يخرج على النص الذى وضعه، بل إن الشاذلى كان يسيطر أيضا على معظم نواب المعارضة.. فلم تكن معارضتهم حادة بهذا الشكل أيام كان يقف فى المجلس وكأنه ناظر المدرسة يطيعه المؤدبون ويخشاه المشاغبون.
فعل كمال الشاذلى كل ذلك دون أن يدخل فى مشاجرات مع أحد من المعارضة أو أن يحتد عليه أحد لكن حماقة أحمد عز مثلا قادته إلى أن يصل فى صراعه مع النائب طلعت السادات لأن يحاول رفع الحذاء عليه.. كانت هذه الواقعة هى قمة الفشل لعز.. فقد أفلتت منه الخيوط كلها مرة واحدة، ما يزعج السياسى الشاب أن نواب الوطنى الذين يحكمهم بالنسبة له الالتزام الحزبى أصبحوا خارج السيطرة.. وما حدث من مجموعة ال 19 منذ أيام يؤكد ذلك ويدل عليه.
كان عز قد قاد عملية سياسية متكاملة الأركان لرفع الحصانة عن اثنين من نواب الإخوان كان يعتبر أن إتمام هذه العملية بنجاح تتويج له. لكنه فى قاعة المجلس لم يستطع أن يوجه الأمور إلى الجهة التى يريدها. صحيح أن رفع الحصانة تم فى النهاية.. لكن هناك من كبار نواب الوطنى من رفضوا رفع الحصانة.. وهو ما جعل عز فى حرج شديد.. فهذه هى مهمة حزبية المفروض أنها ليست عسيرة لكن عز فشل فى أن يعبر النواب إليها.. كان قلقا ومتوترا وحادا ولم يستطع أن يخفى مشاعره ولا تعبيرات وجهه الغاضبة والمرهقة.. إن أحمد عز لا يستطيع أن يخفى فشله أو إحباطاته المتوالية ولو راجعت أرشيف صور أحمد عز وهو جالس فى مقاعد مجلس الشعب لعرفت ذلك.. فهو يضع يده على خده كثيرا.. يخلع نظارته ثم يخلعها فى حركة عصبية.. ينظر إلى سقف قاعة المجلس بعينين زائغتين غير مستقرتين وكأنه يبحث عن شيء لا يجده.. وكأنه خسر صفقة تجارية من صفقاته الكثيرة.. رغم أنه لا يخسر فى عالمى المال والأعمال أبدا بسبب نفوذه السياسى ومن يقفون خلفه.
أداء أحمد عز السياسى المتوتر هذا يرجع إلى قناعته السياسية، فهو لا ينظر إلى السياسة على أنها عملية كر وفر.. يكسب جولة ويخسر أخرى المهم أنه يسير فى الاتجاه الصحيح.. فهو لا يريد إلا أن يكسب.. يربح حتى لو جاء ذلك على حساب التقاليد والأعراف السياسية، لقد احتل مكانه خلفا لكمال الشاذلى فى الحزب الوطنى دون أن يتعلم منه شيئا.. ولذلك فإن كمال الشاذلى يظل دائما هو عقدة أحمد عز التى يعانى منها للأبد، ولا يقلل من سطوة هذه العقدة الكلام الطيب واللطيف الذى يردده عز دائما عن علاقته الطيبة مع الشاذلى، من أنه لايزال أستاذه الذى يتعلم منه ويسير على طريقه.
فى الاجتماعات العامة التى تجمع أعضاء الحزب الوطنى يبدو أحمد عز لطيفا مع الشاذلى لكن أداءه يعكس هواجسه منه ومن بقائه فى الحزب بكل تراثه وتاريخه الحزبى العريق، ولذلك ففى الكواليس يحاول عز إزاحة الشاذلى ولا يستطيع أن يخفى ضيقه بوجوده وبأى مساحة جديدة يمكن أن يحتلها أو يحوزها.. ففى أكتوبر 2005 اعترض عز بشدة على وجود كمال الشاذلى فى اللجنة المسئولة عن الحملة الانتخابية للحزب الوطنى فى الانتخابات البرلمانية.. وكانت حجة عز فى ذلك أن الشباب وهو منهم بالطبع هم الذين قادوا حملة الرئيس مبارك الانتخابية فى الانتخابات الرئاسية بنجاح منقطع النظير، ولذلك فلا داعى لوجود الشاذلى الذى يمكن أن يؤثر وجوده على حرية الشباب فى العمل.
لكن هذه الرؤية لم تعجب المسئولين فى الحزب الوطنى الذين رأوا أن خبرة كمال الشاذلى فى الانتخابات البرلمانية السابقة وقدرتها على إحكام السيطرة على الأمور لا يستهان بها.. وقد أنقذ الكبار فى الحزب الوطنى الأمر فى اللحظة الأخيرة.. فبعد أن استطاع الإخوان تحقيق أكبر قدر من المكاسب والمقاعد فى الجولتين الأولى والثانية وقف كمال الشاذلى إلى جوار صفوت الشريف وعملا بالطريقة القديمة فلم يستطع الإخوان الدخول إلى المجلس فى الجولة الثالثة وكانت هذه هزيمة مؤكدة لعز.
هذا الهاجس الذى يحمله أحمد عز حيال كمال الشاذلى هو الذى جعله يعتقد أن الشاذلى رصد 5 ملايين جنيه لإسقاطه فى الانتخابات البرلمانية بدائرة سرس الليان، أليس عز هو الذى سحب البساط من تحت قدميه فى الحزب، إذن فلابد أن يسعى الشاذلى لتحطيم رئيسه وإفشاله فى إدارته التى كانت مثارة ومستفزة من الأساس من عز، كان يمكن أن تكون النتيجة الحاسمة قاصمة لظهر عز فهو لم يستطع أن يجتاز عقبة الانتخابات البرلمانية فكيف له أن يعمل فى الحزب وأن ينجح به.. لكن يبدو أن كمال الشاذلى لم يسع لشيء من ذلك بدليل أن عز نجح.
وإذا كان توتر عز من كمال الشاذلى قائما فهو لا يستطيع أن يخفى غضبه من الاستعانة بالشاذلى فى اللجنة المسئولة عن الحملة الانتخابية للحزب فى انتخابات مجلس الشورى التى ستجرى فى يونيو المقبل، فإنه لا يخفى ألمه وأزمته من نظرة أعضاء الحزب الوطنى له على أنه مجرد خزانة أموال، ممول كل قدراته وامكانياته فى الفلوس التى يملكها، وكان لهذا تجلياته الواضحة، فقد غضب عز بشدة من اثنين من أعضاء الحزب عندما تقابلا معه بمقر الأمانة العامة بالحزب، سألاه بشكل مباشر عن الدعم المادى الذى سيقوم الحزب بتقديمه للمرشحين عن الحزب فى حملتهم الانتخابية فرد عليهم بغضب أصبح معتادا عليه هذه الأيام أنا مش بحر فلوس واللى عايز يترشح فى الشورى يصرف على نفسه ولا هو عاوز الحصانة من جيب غيره، فرد عليه أحدهم بخجل يا أحمد بيه محدش قال إننا محتاجين فلوس أو بنفكر نخوض انتخابات الشورى، كل ما هنالك كنا بنستفسر وبس وعاوزين نفتح حوار مع سيادتك.
لكن عز لم يقتنع بهذا المنطق.. فهو يشعر أن كل قيمته فى الحزب ليست أفكاره ولكن من أمواله التى ينفقها وإذا توقف ولو للحظة واحدة عن الانفاق فإن أحدا لن يلتفت إليه أو يسمع كلامه، إن أحمد عز ليست لديه أى كاريزما سياسية.. فهو بلا تاريخ سياسى.. وحتى أفكاره التى يحاول تسريبها عبر أصدقائه من الصحفيين كلها تخصم من رصيده الهزيل.. فهى أفكار ضد الفقراء وتركز كلها على إلغاء الدعم.. فهو يشعر أن كل الناس يمكن أن يعيشوا مثله بلا دعم.
هذه الوضعية المهتزة التى يعيشها أحمد عز جعلته يحيط نفسه بمجموعة من الصحفيين والكتاب الذين لا يمدحونه فقط.. ولكنهم يقومون أحيانا كثيرة بالهجوم عليه وانتقاده وتوجيه سهام الغضب إلى صدره، لأن ذلك يزيد فى أسهمه، إن هناك منسقين يأخذون من أحمد عز للانفاق على مجموعة الطبالين له ويركز الهجوم على أحمد عز على أنه قوى ومحتكر يستطيع أن يحصل على كل ما يريده بكل الوسائل. وهى صورة تجعل من أحمد عز وحشا آدميا لا يستطيع أحد أن يواجهه أو يقف أمامه، وبذلك فهو يحقق كل ما يريد.
وقد تتعجب فهل يدفع عز مئات الآلاف من أجل أن تشتمه الصحف وتتطاول عليه؟ أقول لك إن هذا يحدث لأن عز يعرف جيدا ماذا يفعل.. فكلما تطاولت عليه الصحف زادت اسهمه لدى القيادة العليا فهو لا يشتم ولا يسب ولا يلعن إلا من أجل عمله بإخلاص فى الحزب الوطنى.. ويجيد عز هذه اللعبة فهو كثير الشكوى للرئيس من اضطهاد قيادات الحزب الكبيرة له ورغبتهم فى إزاحته من طريقهم.. لكنه يصبر على أذاهم لأنه مخلص ووفى.
وكما ينفق عز عن سعة من أمواله من أجل تصدير نفسه وعلى أنه القوى الذى لا يشق له غبار.. فإنه ينفق بالملايين هذه المرة على صحيفة قومية يومية من أجل تشويه كل خصومه وخصوم الحزب الوطنى، وهى لعبة يبدو أنه متفق عليها داخل كواليس الحرب الوطنى، فكل من يتفوه بكلمة واحدة ولو عابرة ضد الحزب الوطنى أو أحد قياداته تفتح عليه الجريدة القومية نيران مدفعيتها الثقيلة فى وصلة من الشتائم المدفوعة الثمن مقدما، لقد أنكر أحمد عز أى علاقة له بهذه المشتمة لكن تظل التهمة عالقة برأسه فهو يساهم فى إفساد الحياة السياسية عن قصد.. يتعمد أن يرهب خصومه حتى لا يقترب أحد منهم من مساحته، فهو غير قادر على الحوار والتضامن ولذلك فإن لغة الحرب هى الأفضل والأسهل عنده وهى لغة لن تجعله يربح فى النهاية.. خاصة أنه يعانى هذه الأيام من حالة إبعاد شديد عن صديقه جمال مبارك الذى لم يوجه له الدعوة لحضور حفل زفافه.. لأنه يضعه فى حرج شديد.. وإذا كان عز أفاد جمال مبارك كثيرا فى السنوات الماضية. فإن جمال لن يتردد فى التضحية بأحمد عز لذا رأى أنه خطر عليه فهذه قواعد لعبة السياسة التى لا يجيدها أحمد عز.. فجمال مبارك قرر الصعود إلى اللانهاية ولن يسمح لأحد أن يعوقه أو يعرقله حتى ولو كان صديقه الصدوق.. فالسياسة لا مكان فيها للعواطف.. وساعتها لن يلوم أحمد عز إلا نفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://abofares.own0.com
ماريال

ماريال


عدد الرسائل : 34
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/12/2011

جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا    التتضحيةباحمد Empty
مُساهمةموضوع: رد: جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا التتضحيةباحمد   جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا    التتضحيةباحمد Emptyالإثنين 12 ديسمبر 2011 - 3:52

جمال مبارك ........ اكبر من احمد عز ومن غيره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جمال مبارك لن يتردد فى الاستغناء عنه قريبا التتضحيةباحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جمال مبارك التقي 6 قيادات قبطية لحل أزمة مادة الشريعة
» جمال مبارك يدرس الإطاحة بأحمد عز خلال مؤتمر الحزب السنوي
» جمال مبارك أصيب بحالة إغماء لخمس دقائق والأطباء أرجعوها إلى
» إيه.آي. سي تعلن قريبا عن زيادة رأس المال بواقع 5 أسهم لكل سه
» قريبا .. إعادة هيكلة وتطوير "العربية للشحن والتفريغ&quo

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاستاذ....ابو فارس لا للتوصيات بالبيع او الشراء  :: أخبار البورصه :: الاخبار العامة-
انتقل الى: